الحصادة

بواسطة التلميذ(ة):
الحصادة

١ مقدمة

الحصّادة أو الدّراسة هي آلة تحصد محصول الحبوب.
والاسم مشتق من طبيعة عمل تلك الحصّادة حيث إنها تجمع بين ثلاثة عمليات منفصلة تتألف منها عملية الحصاد وهي - الحصاد والدرس والتذرية - في عملية واحدة.
ومن بين المحاصيل التي يتم حصدها بالحصّادة القمح والشوفان والشيلم المزورع والشعير والذرة وفول الصويا والكتان

٢ الحصادة:

الحصّادة أو الدّراسة هي آلة تحصد محصول الحبوب. والاسم مشتق من طبيعة عمل تلك الحصّادة حيث إنها تجمع بين ثلاثة عمليات منفصلة تتألف منها عملية الحصاد وهي - الحصاد والدرس والتذرية - في عملية واحدة./ومن بين المحاصيل التي يتم حصدها بالحصّادة القمح والشوفان والشيلم المزورع والشعير والذرة (الذرة الشامية) وفول الصويا والكتان و(الكتان)./ونفايات القش المهملة في الحقل هي بقايا سيقان وأوراق النباتات الجافة وتكون محدودة في احتوائها على المواد المغذية، وإما يتم تقطيعها ونشرها في الحقل أو يتم تحزيمها لتستخدم علفًا أو فرُشًا للماشية. وتعد الحصادات من الناحية الاقتصادية واحدة من أهم الاختراعات الموفرة للعمالة، فيمكن بواسطتها لمجموعة صغيرة من العمال إنجاز مهام زراعية ضخمة.

٣ معلومات تاريخية:

اخترع هيرام مور (Hiram Moore) أول حصّادة في الولايات المتحدة في عام 1834، بعد أن كانت تستخدم حصادات تجرها مجموعة من الخيل أو البغال. وفي عام 1835 قدم مور نسخة كاملة وفي عام 1839، استعملت في حصد ما يربو على 50 فدانًا (تقريبًا) من المحاصيل. وبحلول عام 1860 ظهرت في المزارع الأمريكية حصادات بقطع يبلغ عرضه عدة أمتار. وفي عام 1882، كان للأسترالي هيو فيكتور ماكاي (Hugh Victor McKay) فكرة شبيهة لها فقام في عام 1885 بتصميم أول حصادة تجارية وتسمى حصّادة صن شاين. وبعض الحصّادات الكبيرة نوعًا ما كان يجرها مجموعة من البغال أو الخيول وكانت تستمد طاقتها من ساحبات الشد المرن./ثم تلا ذلك استعمال طاقة البخار حيث أضاف جورج ستوكتون بيري (George Stockton Berry) محركًا بخاريًا تكميليًا يعتمد على حرق القش في تسخين المياه. ثم استمر العمل بحصّادات تجرها جرارات وجرارات تعمل بطاقة مأخذ الطاقة PTO لفترة من الزمن./وكانت هذه الحصّادات تفصل الحبوب عن التبن باستخدام رجّاجة وتستخدم حاملات القش (مصبعة بأسنان صغيرة على عمود لا تمركزي) في التخلص من القش مع الاحتفاظ بالحبوب./وجرى تطوير الحصّادات التي تتحرك بجرّار فأضيف إليها محركات ديزل أو محركات بنزين لتمدها بالطاقة اللازمة لفصل الحبوب. وفي عام 1911 قدمت الشركة المصنعة هولت (Holt Manufacturing Company) في كاليفورنيا نوعًا ذاتي الحركة من الحصّادات. وفي عام 1923 كانت الحصّادات صن شاين الذاتية الرأس (Sunshine Auto Header) المسجلة ببراءة اختراع واحدة من أوائل الحصّادات المركزية التغذية والذاتية الحركة. وفي عام 1923 في مدينة كنساس، قام إخوان كرتيس (Curtis) والشركة المصنعة جلينر (Gleaner Manufacturing Company) التابعة لهم بتسجيل براءة حصّادات ذاتية الحركة بها العديد من التحسينات الجديدة في التعامل مع الحبوب. وتعمل حصّادات جلينر وصن شاين بمحركات فوردسون (Fordson)./وفي عام 1929 سجّل ألفريدو روتانيا (Alfredo Rotania) الأرجنتيني براءة اختراع حصّادات ذاتية الحركة. وفي عام 1937 قام توماس كارول (Thomas Carroll) الأسترالي الأصل الذي يعمل بشركة ماسي هاريس (Massey-Harris) الواقعة في كندا بإتمام نموذج ذاتي الحركة، وفي عام 1940 بدأ الطلب يتزايد على نموذج أخف وزنًا من سابقه. وفي عام 1947 كان اختراع لايل يوست (Lyle Yost) لمثقاب لإخراج الحبوب من الحصادة الشاملة مما يسهل من تفريغ الحبوب.

المراجع التي إعتمد عليها التلميذ(ة)

    ١ Wikipidia