اهمية اللعب لدى الاطفال

بواسطة التلميذ(ة):
اهمية اللعب لدى الاطفال

١ مقدمة

اللعب هو نشاط حر غير مفروض، أي يقوم به الفرد من تلقاء نفسه حرا مختارا بحيث يمكنه التوقف عنه بارادته، و هو نشاط لا يهدف إلى غاية أو نتيجة وهو أيضا نشاط موجه أو غير موجه تستغل فيه طاقة الجسم الحركية والذهنية و يمتاز بالسرعة و الخفة و الفرق بين اللعب و الجد يكون في موقف الفرد و ليس في نوع النشاط فمثلا تسلق الجبال قد يكون من لعبا وتسلية أو قد يكون عملا يأخذ الشخص عنه مقابل يخضع للنظم وقوانين مشتقة من نفس طبيعة هذه النشاطات ولا يمكن التنبؤ بنتائج اللعب وذلك طبقا لمهارة اللاعب وخبراته.

٢ اهمية اللعب عند الاطفال:

يُعدّ اللعب مهمّاً للأطفال للأسباب الآتية:/ زيادة الوعي الذاتي، واحترام وتقدير الذات. تحسين الصحة الجسدية والعقلية. الاختلاط مع الأطفال الآخرين. زيادة الثقة بالنفس من خلال تطوير مهارات جديدة. تعزيز الخيال، والإبداع، والاستقلالية. توفير فرص للأطفال من جميع القدرات والخلفيات للعب معاً. منح فرصة لتطوير المهارات الاجتماعية للطفل والتعلم. بناء المرونة للطفل، من خلال زيادة التحدي والتعامل مع المخاطر، وحلّ المشكلات، والتعامل مع المواقف الجديدة. توفير فرصة للتعرف على البيئة والمجتمع المحيط بالطفل.

٣ نصائح عن اللعب السليم:

هناك العديد من النصائح للحصول على لعب سليم للطفل، ومنها ما يأتي:/ اللعب لمدّة ساعة يومياً بشكل حر./تقليل وقت استخدام وسائل الإعلام إلى أقل من ساعة إلى ساعتين في اليوم./منع استخدام وسائل الإعلام للأطفال دون سن الثانية./إبقاء أجهزة التلفاز والحاسوب وألعاب الفيديو خارج غرفة نوم الطفل./تقليل استخدام وسائل الإعلام أثناء اللعب والأنشطة العائلية؛ لأنّها تشتت الطفل والبالغين./وضع خطة لاستخدام وسائل الإعلام

٤ لعب الاهل مع الاطفال:

لعب الأهل مع الأطفال له إيجابيات كثيرة، وليتمّ الحصول على أفضل النتائج من اللعب مع الطفل، يجب الحرص على مراقبة الطفل والاستماع إليه ودعمه والتحدث إليه ومحاولة فهمه، وذلك عن طريق التفاعل المتبادل معه مثل المحادثة، مع محاولة عدم التدخل باستمرار فيما يقوم به، وذلك للسماح له باستكشاف بيئته وأحاسيسه، حيث إنّ مشاركة الطفل والتعاون معه يساعده على القيام بتكرار العملية في المستقبل، ويجب أيضاً الضحك مع الطفل، فكلّ ذلك سوف يساعده على تطوير مهاراته المستقبلية، علماً أنّ هناك فرق بين لعب الأم والأب مع الطفل، حيث إنّ الأب يميل إلى ممارسة الألعاب الجسدية، بينما تفضل الأم الألعاب الإرشادية واللفظية، فكلا الأسلوبين مطلوبين لتطور الطفل، ومع تقدم نموه يجب إجراء التعديلات المناسبة للعب حسب العمر الزمني للطفل من كلا الوالدين.

المراجع التي إعتمد عليها التلميذ(ة)

    ١ htt://www.mawadi3.com