الجيل الرابع من أنظمة ألعاب الفيديو معلومات مهمة

بواسطة التلميذ(ة):

المراجع التي إعتمد عليها التلميذ(ة)

    ١ Wikipedia
الجيل الرابع من أنظمة ألعاب الفيديو معلومات مهمة

١ مقدمة

في تاريخ ألعاب الفيديو، بدأ الجيل الرابع من أنظمة ألعاب الفيديو (أو كما يشار إليه بكثرة حقبة 16-بت) في 30 أكتوبر 1987 بإصدار بي سي إنجن الياباني من شركة إن إي سي (معروف في أمريكا الشمالية باسم توربو غرافيكس-16).
برغم أن شركة إن إي سي قد أصدرت أول منصة لهذه الحقبة، إلا أن المبيعات قد سيطرت عليها منصتي الشركتين نينتندو و‌سيغا في أمريكا الشمالية: سوبر نينتندو إنترتينمنت سيستم (سوبر فايمكوم في اليابان) و‌ميغا درايف.
أُصدرت منصات محمولة آنذاك منها غيم بوي - في 1989 - و‌سيجا جيم جير - في 1990.
استطاعت نينتندو الاستفادة من نجاحها في الجيل السابق - الثالث - وتمكنت من الفوز بأكبر حصة من السوق العالمية في الجيل الرابع أيضًا.
سيغا، مع ذلك، كانت ناجحة للغاية في هذا الجيل وأطلقت سلسلة جديدة، باسم القنفذ سونيك، لتنافس ألعاب سلسلة سوبر ماريو الخاصة بنينتندو.
أصدرت شركات أخرى منصات في هذا الجيل، ولكن لم تحقق أي منها النجاح المطلوب للمنافسة.
ومع ذلك، بدأت شركات أخرى بملاحظة نضج صناعة ألعاب الفيديو وشرعت بالتخطيط لإصدار منصاتها الخاصة مستقبلاً.
كالأجيال السابقة، لم تكن تزال وسائط الألعاب متوفرة في المقام الأول على خراطيش روم، بالرغم من أنظمة الأقراص الضوئية الأولى - مثل فيليبس سي دي-آي - قد أُصدرت ونجحت نجاحًا محدودًا.
بزوغ الجيل الخامس من أنظمة ألعاب الفيديو، حوالي 1994، لم يقلل بشكل ملحوظ من شعبية منصات الجيل الرابع لسنوات قليلة.
في 1996، مع ذلك، حدث هبوط كبير في مبيعات الأجهزة من هذا الجيل وتناقص عدد ناشري البرمجيات التي تدعم أنظمة الجيل الرابع، واللذان قد أديا إلى هبوط في مبيعات البرمجيات في السنوات اللاحقة.
وأخيرًا، انتهى هذا الجيل بتوقف إنتاج منصة نيو جيو في 2004.

٢ الاختلافات بين الجيل الثالث والرابع:

بعض الميزات التي تتميز بها منصات الجيل الرابع عن منصات الجيل الثالث تتضمن:/

  • معالجات دقيقة 16-بت
  • أذرع تحكم متعددة الأزرار (3 إلى 8 أزرار)
  • تمرير منظري للخلفيات البلاطية متعددة الطبقات
  • نقوش متحركة كبيرة (تصل إلى 64×64 أو 16×512 بكسل)، 80–380 نقش متحرك على الشاشة، وبرغم ذلك محددة إلى عدد أصغر لكل خط مسح
  • ألوان مفصلة، 64 إلى 4096 لون على الشاشة، من 512 لوحة ألوان (9-بت) إلى 65,536 (16-بت) لون
  • صوت مجسم، بقنوات متعددة ومشغل صوت رقمي (تضمين نبضي مرمز و‌تضمين تفاضلي تكيفي نبضي مرمز و‌الكتاب الأحمر البثي)
  • تركيب موسيقى لعبة فيديو متقدم (تركيب تردد مضمن و‌تركيب قائم على العينة جدولي)

بالإضافة إلى كذلك، في حالات محددة، تميزت أجهزة الجيل الرابع بهذه الأشياء:/

  • خلفيات بتحجيم وتدوير ثلاثي الأبعاد وهمي
  • نقوش متحركة يمكن تحجيمها وتدويرها بشكل فردي
  • رسوميات مضلعة ثلاثية الأبعاد بتظليل مسطح
  • دعم سي دي-روم عبر الإضافات، مما سمح بسعة تخزين أكبر وتشغيل مقاطع كاملة الحركة

٣ أنظمة منزلية:

توربو غرافيكس-16
بي سي إنجن كانت نتيجة التعاون بين هادسن سوفت و‌إن إي سي وأُطلق في اليابان في 30 أكتوبر 1987، باسم بي سي إنجن. أُطلق في أمريكا الشمالية في 29 أغسطس 1989.

في البداية، كان بي سي إنجن ناجحًا إلى حد كبير في اليابان، جزئيًا بسبب الإصدارات المتاحة بالصيغة التي كانت حديثة حينئذٍ سي دي-روم. أصدرت إن إي سي إضافة للسي دي في 1990 وبحلول 1992 قد أصدرت نظامًا هجينًا من توربو غرافيكس وسي دي-روم يُعرف باسم تربو دو.

في الولايات المتحدة، استخدمت إن إي سي بونك - رجل كهف يضرب رأسه - على أنه تعويذتها وأبرزته في معظم دعايا تربوغرافكس من 1990 وحتى 1994. كان استقبال المنصة في البداية حسنًا، وخاصةً في الأسواق الكبيرة، ولكنها فشلت في شق طريقها إلى المناطق الحضرية الأصغر حيث لم يكن لشركة إن إي سي الكثير من ممثلي المتاجر أو ترويج مركز للمتاجر.

فشلت توربو غرافيكس-16 في الاحتفاظ بزخم مبيعاتها أو صناعة تأثير كبير في أمريكا الشمالية. توقفت صناعة توربو غرافيكس-16 ونظامها الهجين تربو دو في أمريكا الشمالية بحلول عام 1994، برغم من استمرار كمية صغير من البرمجيات في التدفق للمنصة.

ميغا درايف
الإصدار الثاني من ميغا درايف
أُصدرت منصة ميغا درايف في اليابان في 29 أكتوبر 1988. أُصدرت المنصة في مدينتي نيويورك و‌لوس أنجلوس في 14 أغسطس 1989 باسم سيغا جينيسيس، وفي باقي أمريكا الشمالية في وقت لاحق من ذلك العام. وأُطلق في أوروبا وأستراليا في 30 نوفمبر 1990 باسمه الأصلي.

بنت سيغا حملتها التسويقية حول تعويذتها الجديدة القنفذ سونيك، مما دفع ميغا درايف ليصبح "أروع" بديل لمنصة نينتندو واخترع مصطلح "معالجة الانفجار" ليقترح أن ميغا درايف قادر على التعامل مع الألعاب بحركة أكبر من سوبر نينتندو إنترتينمنت سيستم. كانت إعلاناتهم غالبًا عدائية، مما أدى إلى ظهور إعلانات مثل "جينيسيس يفعل ما لا تفعله نينتندو" و"سيغا! اصرخ".

عندما أُصدرت لعبة صندوق الألعاب مورتال كومبات للإصدار المنزلي على ميغا درايف ونينتندو إنترتينمنت سيستم، قررت نينتندو أن تحجب نطح اللعبة، ولكن أبقت سيغا على المحتوى في اللعبة، عبر رمز أدخلته في شاشة البداية. تلقى إصدار سيغا من مورتال كومبات مراجعات عامة أكثر إيجابية في صحافة الألعاب وبِيع منه أكثر من 3 أمثال إصدار سوبر نينتندو إنترتينمنت سيستم. أدى هذا أيضًا إلى جلسة استماعية في الكونغرس للتحقيق بشأن تسويق ألعاب الفيديو العنيفة للأطفال، وإلى إنشاء اتحاد البرمجيات الرقمية التفاعلية و‌مجلس تقدير البرمجيات الترفيهية (إي إس آر بي). استنتجت سيغا أن مبيعاتها المتوفقة لإصدارها من مورتال كومبات غلبتها الخسارة الناتجة في ثقة المستهلك، وألغت إصدار اللعبة في إسبانيا لتفادي أي جدل مستقبلي. بوجود نظام التقييم الجديد من إي إس آر بي، أعادت نينتندو النظر بموضعها لإصدار مورتال كومبات 2، وهذه المرة أصبحت الإصدار المفضل لدى المراجعين. ذكرت خدمة تتبع مبيعات التجزئة للألعاب أنه أثناء شهر التسوق الرئيسي نوفمبر 1994، 63% من منصات ألعاب الفيديو 16-بت التي بِيعَت كانت منصات سيغا.

لم تكن المنصة مشهورة في اليابان (حيث كانت منصة بي سي إنجن تفوقها مبيعًا)، ولكنها تمكنت من بيع 40 مليون وحدة حول العالم. بأواخر عام 1995، كانت سيغا تدعم 5 منصات مختلفة وإضافتين، واختارت سيغا إنتربريزس لإيقاف ميغا درايف في اليابان للتركيز على سيغا ساترن. بينما كان هذا منطقيًا للسوق الياباني، كان الأمر كارثيًا في أمريكا الشمالية:/ كان سوق ألعاب ميغا درايف أكبر بكثير من سوق ألعاب ساترن، ولكن تُرِكَت سيغا دون المخزون والبرمجيات لتلبي الطلب.

٤ أنظمة محمولة:

أول الأنظمة المحمولة التي أُصدرت للجيل الرابع كان غيم بوي، في 21 أبريل 1989. واستمر في الهيمنة على مبيعات الأنظمة المحمولة بهامش كبير للغاية، بالرغم من تباينه المنخفض وشاشته أحادية لون الإضاءة في حين أن الأنظمة المنافسِة كانت ملونة. انطلقت ثلاث سلاسل كبرى على غيم بوي:/ تتريس، تطبيق غيم بوي القاتل؛ وبوكيمون وكيربي. بتغيير بعض التصميمات (مثل غيم بوي بوكت، وغيم بوي لايت) والمعدات (مثل غيم بوي كلر)، استمر بالإنتاج حتى عام 2008، مستفيدًا من استمراره لمدة 18 عامًا.

تضمن أتاري لينكس رسوميات ملونة سريعة المعدات وإضاءة خلفية والقدرة على ربط 16 وحدة كحد أقصى معًا لتعطي مثالاً على اللعب الشبكي المبكرة في حين أن الأجهزة المنافِسة استطاعت ربط جهازين فقط أو أربعة أجهزة (أو لم تستطع الربط على الإطلاق)، ولكن قِصر حياة بطاريته نسبيًا (تقريبًا 4 ساعات ونصف على مجموعة من الخلايا القلوية، في مقابل 35 ساعة لغيم بوي) وثمنه الباهظ ومكتبة ألعابه الضعيفة جعلت منه أقل الأنظمة المحمولة مبيعًا في التاريخ، بأقل من 500 ألف نسخة مباعة.

ثالث أهم نظام محمول من أنظمة الجيل الرابع كان غيم غير. تميز بقدرات رسومية أفضل بالمقارنة بماستر سيستم (ألوان أفضل، ولكن أبعاد أقل) وبمكتبة ألعاب جاهزة باستخدام محول "ماستر-غير" للعب بالخراطيش من المنصة القديمة وفرصة التحول إلى تلفاز محمول باستخدام محول توليف رخيص، ولكنه أيضًا عانى من بعض العيوب التي عانى منها لينكس. بينما بِيع منه أكثر بعشرين مرة من لينكس، تصميمه الضخم - أكبر بقليل من غيم بوي؛ وبطاريته الضعيفة نسبيًا - أفضل قليلاً من تصميم لينكس؛ ووصوله المتأخر للسوق - منافسًا للمبيعات بين المشترين الذين لم يمتلكوا غيم بوي - أعاق من شعبيته الكلية بالرغم من كونه كان الأقرب تنافسيًا لنينتندو من حيث الثمن واتساع المكتبة البرمجية. أنهت سيغا لاحقًا إنتاج غيم غير في 1997، أي قبل عام واحد من إصدار نينتندو أول الأمثلة لجهاز غيم بوي كلر، لتركز على نوماد ومنتجات المنصات غير المحمولة.

الأنظمة المحمولة الأخرى التي أُصدرت أثناء الجيل الرابع تضمنت تربو إكسبريس - إصدار محمول من تربوغرافكس-16 أصدرته نيس في 1990 - وغيم بوي بوكت، وهو نموذج محسن من غيم بوي أُصدر قبل عامين من ظهور غيم بوي كلر. بينما كان تربو إكسبريس رائدًا آخر في تقنية اللعب الملونة المحمولة وامتلك الميزة المضافة لاستخدام نفس خراطيش الألعاب أو "بطاقات الهُو" مثل تربوغرافكس16، ولكنه امتلك بطارية أسوأ حتى من لينكس وغيم غير - حوالي ثلاث ساعات على ستة بطارية إيه إيه حديثة - وبِيع منه 1,5 مليون وحدة فقط.

   
X
Loading........

لتصلك آخر المعلومات يوميا أدخل بريدك الإلكتروني هنا

لا تنسى تفعيل حسابك عبر بريدك الإلكتروني