ما هي أهمية الفايسبوك و ما هي اضراره ؟

بواسطة التلميذ(ة):
 ما هي أهمية الفايسبوك  و ما هي اضراره ؟

١ مقدمة

الفيس بوك (بالإنجليزيّة: Facebook)، واختصاره (FB)، أو (fb) هو: موقع إلكترونيّ تمّ إطلاقه رسميّاً في 4 شباط/فبراير 2004م، وهو يُستخدَم؛ للتواصُل الاجتماعيّ، ويُعتبَر الشبكة الاجتماعيّة الأكثر شعبيّة، وشُهرة على شبكة الإنترنت؛ حيث وصل عدد المُستخدمين النَّشِطين فيه بحلول عام 2012م إلى ما يُقارب مليار مُستخدِم، إلّا أنّه ارتفع في عام 2018م إلى حوالي 2,27 مليار مُستخدِم شهريّاً، ويُتيحُ هذا الموقع إمكانيّة مُشاركة الصُّور، والرسائل النصِّية، ومقاطع الفيديو، بالإضافة إلى مُشاركة الحالة، والمشاعر، كما أنَّه موقع مُمتع، ومُتاح بشكلٍ يوميّ بأسلوب مُنتظم، حيث لا يُواجه المُستخدِم الجديد صُعوبة في فهمه، أو استخدامه؛ إذ إنّه بإمكان أيِّ شخصٍ حتى لو لم يكن تقنيّاً، أو مُلِمّاً بالتكنولوجيا أن يبدأ بالنَّشر، ومُشاركة المعلومات على الفيس بوك؛ ويعود الفضل في نجاح موقع فيس بوك إلى مقدرته على جَذْب المُستخدِمين من الأفراد، والشركات، بالإضافة إلى مقدرته على التفاعُل مع مواقع الويب،

٢ مؤسس الفايسبوك :

يُعتبَر الشابُّ الأمريكيّ مارك زوكربيرج مُؤسِّسَ الفيس بوك، وهو من مواليد 14 أيّار/مايو من عام 1984م، حيث وُلِد في مُقاطعة دوبس فيري الواقعة في ولاية نيويورك الأمريكيّة، إذ اهتمَّ زوكربيرج بمجال برمجة الحاسوب؛ حيث التحق بأكاديميّة فيليبس إكسيتر، وفي عام 2002م، التحق مارك بجامعة هارفارد، وأنشأ خلال دراسته موقعاً يُتيح للطلبة وَضْع معلوماتهم، وصُوَرهم الخاصَّة، والاحتفاظ بها./

٣ أهمية الفايسبوك:

إنّ لوجود شبكات التواصل الاجتماعي بشكلٍ عام، والفيسبوك خصوصاً أثره وفائدته في إحداث طفرةٍ نوعيّةٍ على جميع المُستويات في مجال الاتصال الحاصل بين الأفراد والجماعات؛ حيث تظهر أهميّة الفيسبوك في النتائج والآثار المترتبة على وجوده، فقد أثّر وجوده على المجال الاجتماعي، والسياسي، والثقافي، والإنساني؛ بل أصبح الفيسبوك من أهمّ عوامل التغير الاجتماعي، وهو مِن أخطر الوسائل التي يُمكن من خلالها التجسس على خصوصيات الأفراد، وذلك نظراً لتزايد أعداد المُستخدمين له يومياً؛ حيث بيّنت إحدى الدراسات أنّه ينضم للفيسبوك

٤ أضرار الفايسبوك على الأطفال:

يُصبح الأطفال ضحايا لأؤلئك الأشخاص الذين يُمارسون تصرّفاتٍ عدوانيّة من خلال صفحاتهم على الفيسبوك./ تَعرّض الأطفال للمُضايقة من قبل الزملاء أو التعدّي عليهم، واستعمال الفيسبوك وسيلة للسّخرية والاستِهزاء من الآخرين./ عدم التنبّؤ بالمَخاطر التي تُحيط بالطفل أو الحالة النفسية أو الانفعالية التي يَعيشها على عكس البيئة الطبيعيّة مثل بيئة المنزل، أو بيئة المدرسة؛ فإنّها تُعتبر من أفضل الوسائل في التنبؤ بالمخاطر التي تحدق بالطفل./ الإفراط في استخدام الفيسبوك، والتقنية الحديثة ممّا ينعكس بشكلٍ سلبي على صحّة الأطفال والأفراد الذين في عُمر ما قبل المراهقة؛ حيث إنّهم أكثر عرضةً للاضطرابات النفسية؛ كالتوتر، والاكتئاب، والمعاناة في مواجهة المُشكلات المستقبلية./ ضياع وقت الأطفال وهدره على تَصفُّح مواقع دون فائدة، والحديث عن أمور لا فائدة منها./

٥ أضرار الفايسبوك على البالغين:

تفاقم مشكلات الحياة؛ فالحياة الواقعية لا تخلو من مشكلاتٍ تواجه الأشخاص، لكن بوجود الفيسبوك تتفاقم هذه المشكلات وتكثر الصراعات، وتنتشر بنطاقٍ واسع وسرعة أكبر، فقد ينشر الشخص في لحظة غضب يعيشها، أو لحظة اندفاعٍ يشعر بها أمراً يصعب التراجع عنه، فيشعر بكبرِ حجم المشكلة، والحالة التي زادها سوءًا بتسرّعه ونشره أموراً كان من الأفضل عدم نشرها./ نشر مستخدمي شبكات الإنترنت معلومات شخصية من شأنها الإضرار بهم وبأصدقائهم، ومساعدة الغرباء في تحديد أماكنهم، واستخدامها للتلاعب بهم، وإلحاق الإساءة إلى سُمعتهم وعائلاتهم./ إضاعة الوقت وهدره في الجلوس ساعات طويلة على صفحة الفيسبوك، والذي يؤدّي إلى فقدان الشعور بالواقعية، والعيش في العالم الافتراضي، وعدم قدرة الشخص على الموازنة بين الأنشطة المختلفة، والواجبات المكلّف بها في الجانب العملي، والتزامات الأصدقاء في عالم الفيسبوك./ مشاهدة واطّلاع المُستخدمين على محتوى غير لائق./ وجود احتماليّة للتواصل غير اللائق مع الأشخاص، والذي يؤدّي فيما بعد إلى تطوّر هذه العلاقات، وخروجها على أرض الواقع./ تشويه السمعة، والإساءة إلى الآخرين نتيجة المشاركات اللفظية، أو الصور، أو مقاطع الفيديو التي توضع على الفيسبوك وتُعبّر عن الغَضَب./ تظهر على مُستخدميه كثرة الاضطرابات النفسية كالهوس، والجنوح نحو العدائيةِ، والسلوكيات المُعادية للمجتمع./ دفن المواهب الحقيقيّة لدى الفرد والأنشطة والهوايات؛ فهو يقضي الساعات الطوال أمام الفيسبوك من غير ممارسة لأيّ نشاطٍ على أرض الواقع، فيقلّ إنتاجه، وتقل مرواناته الجسدية،يصيبه الكسل و الهزال

المراجع التي إعتمد عليها التلميذ(ة)

    ١ Wikipedia