الذهب الأزرق

بواسطة التلميذ(ة):
الذهب الأزرق

١ مقدمة

تعددت في السنوات الأخيرة عملية ربط مصطلح الذهب مع عناصر وحاجيات أخرى يحتاجها الإنسان وتكون بالغة الأهمية، فنجد أن الذهب الأسود مُصطلح يُطلق على البترول والذهب الأبيض يُطلق على البلاتين، في حين يُعرف الزعفران بمسمى الذهب الأحمر والذهب الأخضر يُطلق على نبات يُسمى الجوجوبا، وراح بعضهم يُطلق على التراب تسمية الذهب البني، وفي الآونة الأخيرة ظهر مُصطلح جديد وهو الذهب الأزرق، فما هو الذهب الأزرق وعلى ماذا يطلق؟

٢ ما هو الذهب الازرق :

هُناك من أطلق مُسمى الذهب الأزرق على سبيكة الذهب المخلوط مع الحديد فيظهر باللون الأزرق، وهناك من أطلق هذه التسمية على عُنصر الكبريت، إلا أن هذه التسمية ارتبطت بالماء أكثر من غيرها، وأستخدم مُصطلح الذهب الأزرق للإشارة للماء لأن الماء من أهم أسباب الوجود وأعظمها./

٣ معلومات عن الذهب الأزرق :

أطلق مُصطلح الذهب الأزرق على الماء نظراً لأهمية الماء في الحياة./ هو أساس الحياة، فأينما تواجد الماء كانت الحياة موجودة./ الذهب الأزرق هو إحدى نعم الله التي أنعم بها علينا./ الماء منه الحياة ومنه كان كل شيء حي بأمر الله تعالى./ يشكل الماء ثُلثي الكرة الأرضية، وثُلثي جسم الإنسان./ قلة وندرة الماء في كثير من الدول حول العالم، تُسبب الصراعات فيما بينها لما له من أهمية في حياتنا

٤ الذهب الازرق في القرآن الكريم والسُّنة النبويّة :

ورد ذكر الماء في الكثير من آيات القرآن الكريم، ممّا يدلّ على أنّ الماء عصب الحياة وسرُّها، وقد أكدّ القرآن الكريم على حقيقة أنّ الله خلق جميع الكائنات الحيّة من الماء، فقال تعالى:/ (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ ۖ فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَىٰ بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَىٰ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَىٰ أَرْبَعٍ ۚ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، وقوله تعالى:/ (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ)./ وقد منّ الله على عباده بنعمة الغيث الذي يزوّد الناس بماء الشُّرب العذب، وينبت به الزّرع؛ فقال تعالى:/ (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ*أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ*لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ)، وقوله تعالى:/ (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ)./ وقد حثّ الإسلام والرّسول -عليه الصّلاة والسّلام- على الاقتصاد باستخدام الماء؛ فقد ورد في السُّنة النبويّة:/ (كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضَّأ بالمُدِّ، ويَغتسِلُ بالصَّاعِ إلى خمسةِ أمدادٍ)، كما ورد أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- مرَّ بسَعدٍ وَهوَ يتوضَّأُ، فقالَ:/ (ما هذا السَّرَفُ يا سَعدُ؟ قالَ:/ أفي الوضوءِ سَرفٌ؟ قالَ:/ نعَم، وإن كنتَ على نَهْرٍ جارٍ)٧

٥ أهميّة الذهب الأزرق :

للماء أهميّة كُبرى في الكثير من المجالات؛ فهو ضروريّ للاستحمام، وغسيل الملابس، وتنظيف المنازل والأواني، وريّ المزروعات، وتصنيع الكثير من المنتجات، كما أنّه يستخدم في مجالات التّرفيه كبِرَك السباحة، إلا أنّ الأهميّة العُظمى للماء هي دورها في أجسامنا؛ حيث تتراوح كميّة الماء في جسم الإنسان ما بين 50-75%، وذلك اعتماداََ على الجنس والعمر، فتكون نسبة الماء أعلى ما يمكن عند الأطفال، ثمّ يليهم الرجال البالغون، ثمّ النّساء البالغات، ومن وظائف الماء في جسم الإنسان ما يأتي:/ يُشكّل البنية الأساسيّة في تركيب خلايا الجسم المختلفة./ يُشحّم مفاصل الجسم ويمنع احتكاكها./ يُنظّم درجة حرارة الجسم الدّاخليّة؛ عن طريق إفراز العرق./ يزيد استقلاب الموادّ الغذائيّة، مثل:/ البروتينات، والكربوهيدرات./ يدخل في تركيب اللّعاب الذي يُساعد على هضم الكربوهيدرات، ويُسهّل بلع الطّعام./ يُحيط بالأعضاء الحيويّة، مثل:/ الدّماغ، والحبل الشّوكيّ؛ لامتصاص الصّدمات، ويؤدّي السّائل المحيط بالجنين الوظيفة ذاتها./ يُخلّص الجسم من الفضلات والسّموم على شكل بول./

المراجع التي إعتمد عليها التلميذ(ة)

    ١ https://mawdoo3.com/
    ٢ https://weziwezi.com/