أشياء لا تعرفها عن رياضة الكونع فو

بواسطة التلميذ(ة):
أشياء لا تعرفها عن رياضة الكونع فو

١ مقدمة

الكونغ فو رياضة قتالية صينية أنشأها الرهبان في المعابد، والمعنى الحرفي لكلمة كونغ فو هو القدرة على الإنجاز في مجال معيّن، والكونغ فو رياضة مهتمّة بتحسين ورفع مستوى الصحة بشكل عام والدفاع عن النفس بشكل خاص، ومن أشهر مقاتلي وممارسي هذه الرياضة القتالية الممثّل الصيني بروس لي، والذي كان السبب الرئيسي في نشر أساليب الكونغ فو للعالم الخارجي وبين كم أنّ هذه الرياضة عظيمة ومتفوّقة على الكثير من الرياضات القتالية وقد فعل كل هذا من خلال أفلامه السينمائية.

٢ الكونغ فو:

هي رياضةٌ قتاليةٌ تعود نشأتها إلى الصين، ولا تعني هذه الرياضة بالجهد الحركي، والتدريبات، والحركات المُختلفة فقط بل تتعدى الجانب الجسدي إلى بُعدٍ آخرٍ روحاني يهدف إلى تحقيق توازن الإنسان وهذا ما يشحذ طاقته نحو الانطلاق، وقد كانت تلك الرياضة محصورة في المعابد الصينية، ويُمنع على غير الصينيين، تلقّي تعاليمها التي وُصفت بالسرية حتى كسر بروسلي مُمثّل ومعلّم الفنون القتالية هذه القاعدة، ونشر الكونغ فو في معظم أفلامه، وتُسمىّ أساليب الكونغ فو، التي كان يتدرّب عليها الرهبان بأساليب الشاولين الخمسة وهي:/ أسلوب النمر، والأفعى، و طائر الكركي، والفهد، وأسلوب التنين أو النسر./

٣ تاريخ الاهتمام بالكونغ فو:

بعد قيام جمهورية الصين الشعبية عام 1949م سعت الحكومة الصينيّة إلى حماية إرثها من ألعاب الووشو الصينية التي هي الفنون القتالية التقليديّة في الصين، والتي من أبرزها الكونغ فو، لذا انحصرت ألعاب الووشو الحالية به، وصارت كلمة الووشو رديفة الكونغ فو، وتُستخدم كلتاهما للدلالة على فنٍ قتاليٍ واحد، لذا عملت الجهات المختصّة على تنظيم تلك الألعاب، وزيادة فعاليتها من خلال تشكيل الجمعيات الخاصّة بها، وتنظيم المباريات، إلى جانب تأليف الكتب التي تُقدّم الشروحات المُختلفة، حول فنونخا وأساليبها، كما تمّ إنتاج الأفلام حول هذه الألعاب، وقد لاقت رواجاً وترحيباً كبيراً بين الصينيين./يُذكر أنّه في العام 1953م انطلقت الدورة الأولى لعروض الرياضة البدنية القومية في الصين، ثمّ عُقدت مهرجاناتٌ كثيرةٌ لمباريات (الووشو)، ويُذكر أنّ الصين أدخلت هذا الفنّ، ضمن المنهاج الدراسيّ للطلبة كمادةٍ أساسيّة، وفي المعاهد ومدارس التربية البدنية، قُدمت كمادةٍ مُتخصّصةٍ حولها، كما يمارس الصينيّون هذه الرياضة في الطرق، والحدائق العامة، وقد تعدّت ألعاب "الووشو" حدود الصين لتخرج إلى العالم، وتلقى عروضها المُتعددة إعجاباً شديداً من الناس.

٤ أنظمة الووشو:

تتكوّن الووشو من نظامين هما:/ تاولو، ويشمل قوالب ومناوراتٍ لفنون قتالية يُقدّمها اللاعبون، وعلى أساسها يحصلون على نقاطٍ مُعينة، وفق قواعد خاصة معروفة مُسبقاً، وتتكوّن هذه القوالب من حركاتٍ أساسية كالوقفات، والركلات، واللكمات، إلى جانب القفزات والضربات أيضاً، وتتحدد الأشكال التنافسية بزمنٍ يتراوح، بين دقيقة وعشرين ثانية، وفي بعض الأنماط الداخلية تتجاوز الخمس دقائق، أما النظام الآخر ويُدعى ساندا وهي طريقةٌ عصريةٌ في القتال وهذا النمط تأثر بالملاكمة الصينيّة، وأساليب المُصارعة الصينيّة مثل شواي جياو، وتشين نا، وهناك بعض أوجه الشبه بين الساندا، وكيك بوكس، أو موياي تاي.

٥ فوائد الكونغ فو:

تنشيط الدماغ بدرجةٍ كبيرة، وتقوية الذكاء أو تنميته من خلال معرفة نقاط ضعف الخصم، والتغلّب عليه بدراسة سقف إمكانيّاته البدنيّة والحركيّة، بالإضافة إلى دراسة التوقيت المناسب في أسرع مدّةٍ مُمكنةٍ للردّ على الخصم ومهاجمته./التدرب على الصبر، والدفع نحو التمسك بالحكمة بل تشكيلها، بالإضافة إلى التواضع، والقدرة على التحكّم بالانفعالات./تقوية البُنية الجسدية، وتحسين اللياقة البدنية./تطوير مهارة الإنسان، للدفاع عن نفسه، وعن الأفراد الآخرين عند التعرض للخطر أو الهجوم./تنشيط الدورة الدموية، والحفاظ على جسمٍ سليمٍ دائم الحركة.

المراجع التي إعتمد عليها التلميذ(ة)

    ١ موضوع