فوائد رياضة السباحة وأضرارها

بواسطة التلميذ(ة):
فوائد رياضة السباحة  وأضرارها

١ مقدمة

السباحة واحدةٌ من أشهر الرياضات وأكثرها ممارسةً من قبل الرياضيين، فالبعض منهم يعتبرها قمّة المتعة، والرياضة التي تمدّهم بالنشاط والحيوية على الدوام.
السباحة أساساً هي الحركة التي تتحرّكها الكائنات الحية في الماء دون أن تسير في قاع المسطّح المائي أو البركة المائية.
تعود السباحة إلى العصر الحجريّ قبل أكثر من 10 آلاف سنة، وتمّ افتتاح أول حمام للسباحة الداخلية في عام 1828 تحت اسم سانت جورج للجمهور، وقد ظهرت المنافسات في هذا المجال كنشاط ترفيهيّ في البلاد الإنجليزيّ خلال عام 1830 ميلاديّة، وفي عام 1837 قامت الجمعيّة الوطنيّة للسباحة بعقد مسابقات للسباحة العاديّة في ستة حمامات سباحة اصطناعية التي توجد في المدينة اللندنيّة، وفي عام 1880 كان النشاط الترفيهي للسباحة هو الأكثر أهميّة؛ وذلك لوجود هيئة حكم وطنيّة، وجمعية هواة للسباحين، وأكثر 300 نادٍ إقليمي من جميع أنحاء البلاد.
قدِم اثنان من المشاركين الأمريكيّين في مسابقة السباحة اللندنيّة في عام 1844 وهذا أحد الأسباب التي أدّت إلى انتشار اللعبة في العالم، وكان الكابتن ماثيو ويب أوّل رجل يسبح في بحر المانش الذي يقع بين إنجلترا وفرنسا في عام 1875 على صدره، وقطع مسافة 34.
21 كيلو متر خلال 41 ساعة و 45 دقيقة، بعد ذلك قامت البلدان الأوروبيّة بإنشاء اتحادات السباحة كالمانيا، وفرنسا، والمجر، وكانت أول مسابقات في القارة الأوروبيّة جمعاء للهواة في عام 1889 في العاصمة النمساويّة فيينّا، وعقدت أوّل بطولة لسباحة المرأة في اسكتلندا خلال عام 1892، أصبحت هذه اللعبة للرجال جزءاً من أول الألعاب الأولمبية الحديثة في عام 1896 تقام في أثينا تطوّرت السباحة يوماً بعد يوم، فقد كانت في القديم ضروريّةً جداً خاصة للجنود، ومن هنا فقد اشتهر في تراثنا الإسلامي ما قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه (علّموا أولادكم السباحة، والرماية، وركوب الخيل)، أمّا اليوم فقد أصبح للسباحة دور آخر؛ فهي تعتبر واحدةً من النشاطات الترفيهيّة، والرياضيّة التي تكسب الجسم العديد من الفوائد الهامة، عدا عن أنّها رياضة عالميّة لها منافساتها ودورياتها وقوانينها الخاصة؛ حيث تدخل هذه الرياضة ضمن أهم رياضات الألعاب الأولومبية.

٢ فوائد رياضة السباحة:

1- مقاومة الشيخوخة
في دراسة أجرتها جامعة إنديانا بلومنغتون حول تأثير اللياقة البدنية على الشيخوخة، أظهرت النتائج أن السباحين البارزين يتمتعون بتحسن ملحوظ في نوعية الحياة التي يعيشونها وعلى مستوى صحتهم البدنية والعقلية. وبينما يعاني عامة الناس من تدهور الصحة البدنية خاصة بدءا من سن 45 فما فوق، يحافظ السباحون من نفس العمر على حالة صحية أفضل بكثير.

2- تأثير المياه الإيجابي على الجسم، إذ تمنح شعورا بالراحة وتقلل من الإجهاد.

3- تحسين صحة القلب
نشرت مدرسة الطب في هارفارد ملخص دراسة أجريت في عيادة كوبر في دالاس حول منافع السباحة على القلب والأوعية الدموية. وشملت 40547 رجلا تتراوح أعمارهم بين عشرين وتسعين عاما. وأشارت النتائج إلى أنه على مدى 13 عاما، بلغت نسبة وفيات السباحين 2% فقط مقابل 8% للعدائين و9% لأولئك الذين يمارسون رياضة المشي و11% بالنسبة لأولئك غير النشطين بدنيا.

ووفقا لجمعية القلب الأميركية، تندرج السباحة ضمن التمارين الهوائية التي تساعد على تعزيز صحة القلب وتحسين عملية ضخ الدم، مما يسمح بزيادة تدفق الدم في الجسم.

4- مناسبة لمرضى الربو
بالنسبة لأولئك الذين يعانون من مرض الربو، من المحتمل أن يواجهوا صعوبة في ممارسة التمارين الرياضية. لكن ممارسة السباحة في حوض سباحة داخلي يزيد من مستويات الرطوبة في الهواء، وهو ما يقلل من احتمال الإصابة بنوبة ربو نتيجة ممارسة الرياضة.

وقد أشار مقال نشره موقع "مايند بودي غرين" إلى أنه وفقا لبعض الدراسات، بقيت أعراض الربو منخفضة حتى بعد مرور عام على الإقلاع عن السباحة.

5- تساهم في زيادة حجم الرئة وذلك بفضل سرعة التنفس الذي يؤدي إلى امتلاء الرئتين بالمزيد من الأوكسجين.

اعلان

6- مفيدة للمفاصل
السباحة تضع ضغطا أقل على المفاصل والجهاز العضلي الهيكلي. كما تمثل المياه وسادة تدعم الجسم لا سيما بالنسبة للأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل والذين يعانون من صعوبات أخرى في حركة المفاصل بالإضافة إلى كبار السن.

7- تقوية العضلات
يمنح الماء العضلات القدرة على المقاومة الطبيعية التي تضاهي تلك التي يكتسبها الجسم من خلال ممارسة تمارين المقاومة. وكلما كانت المياه أعمق كانت المقاومة موزعة على أعضاء الجسم بالتساوي، حيث يساعد ذلك على تعزيز قوة العضلات لا سيما لدى الأفراد الذين انقطعوا عن ممارسة التمارين الرياضية منذ فترة طويلة أو الذين يعانون من الوزن الزائد أو المسنين.

ويعتمد تدريب عضلاتك على نوع الحركات التي تقوم بها أو برنامج التمارين الهوائية المائية الذي تشارك فيه. وتنطوي تقنية السباحة الصحيحة على تمديد عضلاتك إلى أقصى قدر ممكن بهدف ضمان تعزيز مرونة الجسم.

٣ أضرار رياضة السباحة:

الآثار الجانبية للسباحة
الآثار الجانبية للسباحة وتشمل مخاطر الالتهابات الجلدية ، والتهابات الأذن والعين  و الاسهال و الحمى .
يجب أن تأخذ ما يصل السباحة باعتبارها ممارسة إلا بعد استشارة الطبيب . فمن الضروري لتطبيق واقي من الشمس . فإذا كنت بحاجة لحماية نفسك من مختلف البكتيريا وجراثيم المياه وغيرها من الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في مياه البحر والبحيرات والمسابح وحتى الينابيع .

السباحين في جميع أنحاء العالم تجد أنه شكل كبير من ممارسة للبقاء بصحة جيدة .
يمكن للأطفال والمراهقين جني نتائج رائعة من دورات السباحة ، كما أنه يبني العضلات تداولها ويساعد في نمو العظام . ومن المعروف أن ينمو الأطفال في ارتفاع وليس في الوزن بعد جلسات السباحة المنتظمة .
انها هي الرياضة المائية الترفيهية الرائعة لجميع أفراد العائلة . يمكنك الاستمتاع بها مع أصدقائك وعائلتك في بركة الخاص بك أو في البحر .

المراجع التي إعتمد عليها التلميذ(ة)