مفهوم الشاي .. معلومات و أسرار

بواسطة التلميذ(ة):
مفهوم الشاي .. معلومات و أسرار

١ مقدمة

الشاي اسم صيني يطلق على شجرة أو شجيرة وعلى أوراقها وعلى المشروب الذي يصنع من الأوراق، ونباته دائم الخضرة.
ينسب إلى فصيلة الكاميليا، وموطنه الأصلي شرقي آسيا.
ينمو في موطنه إلى ارتفاع 9 أمتار، ولكنه في المزارع يقلم شجيرات صغيرة طولها 90- 150 سم.
أوراقه رمحية الشكل خضراء داكنة، والأزهار عطرة بيضاء مصفرّة.
ذُكر الشاي في المصنفات الصينية في القرن الثالث بديلاً للأنبذة القوية، وزرع في القرن الثامن على نطاق تجاري.

٢ تاريخه:

أتت الكلمة من (الفارسية چای) يعتقد البعض أن الشاي أتى من الهنود الحمر وهذه المعلومة خاطئة، فتشير مصادر البحث كالموسوعة البريطانية وغيرها إلى أن أصل الشاي هو بلاد الصين./ ومنها انتشر تناوله في كثير من مناطق آسيا منذ خمسة آلاف عام./ أول من زرع واستخدم الشاي هم الصينيون، وتذكر الروايات الصينية بأن الملك شينوقShennong كان مغرماً برعاية الأعشاب وجمعها والتداوي بها، وكان يحب شرب الماء الساخن بعد غليانه، وقد ترك بعض أوراق الشاي في الحديقة وبالمصادفة حملت الريح ورقة من الشاي الجاف إلى قدح الماء الساخن الذي اعتاد ان يحتسيه وهو جالس في الحديقة كنوع من أنواع العلاج بالماء فلاحظ الملك تغير لون الماء فتذوق طعم المنقوع واستساغ طعمه ودأب على تناوله هو ومن في معيته ما أشاع استخدامه في الصين وخارجها./ أما العرب والأوروبيون وغيرهم فقد ذكرت الموسوعة العربية العالمية ما يشير إلى أن الشاي لم يُعرف عند العرب في عصر الجاهلية ولا في صدر الإسلام ولا في العصر الأموي ولا العباسي، وربما جاء شربه بعد هذا التاريخ حيث لم يوجد تاريخ محدد لدخول الشاي وشربه في المنطقة العربية وفي العراق خصوصاً ليكون من أشهر المشروبات وأكثرها شعبية./ ولم ينتشر ويصبح معروفاً في العالم إلا في القرن السابع عشر وما بعده، وقد كانت أول شحنة من الشاي قد وصلت أوروبا في عام 1610 وهو أول عهد الأوربيين بالشاي./

٣ قصة الشاي:

تعود قصة الشاي في أوروبا إلى القرن السابع عشر عندما أحضر الهولنديون الشاي الأخضر لأول مرة إلى هذه القارة./ وأصل الشاي من اليابان ومن الصين في مرحلة لاحقة./ وكان الشاي يعتبر في ذاك الوقت من المواد الغذائية الباهظة فكان دواءً مهماً يقتصر بيعه على الأماكن المخصصة لبيع العقاقير ومع الوقت توسع نطاق استخدام الشاي./ ولم يعد دواءً فحسب بل تحول إلى شراب يعتمده المترفون مع بدء استيراد الشاي الأسود (الأحمر) وهكذا انضم الشاي إلى مجموعة المشروبات الباهظة مع القهوة والشوكلاته./ ويتابع الشاي رحلته الطويلة، فينتقل من هولندا ليحط الرحال في إنكلترا وألمانيا./ ولا يمضي سبعون عاماً حتى يقرر الإنجليز تأسيس شركة الهند الشرقية فتكون الرائدة في تجارة الشاي./ ولفترة طويلة من الزمن اشتهر الشاي الأسود (الأحمر) المستورد من آسيا باسم "الشاي الروسي"، إذ كانت القوافل تنقله من روسيا إلى أوروبا./ وتحسنت صناعة الشاي فشهدت ازدهاراً مهماً في القرن التاسع عشر مع مصنع الشاي الإنجليزي المعروف توماس ليبتون الذي تفنن في مزج أنواع الشاي وطرحه في الأسواق في علب موضبة جاهزة./

٤ فوائد الشاي:

لقد اثبتت العديد من الدراسات الأكاديمية في السويد واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة ان للشاي فوائد صحية كثيرة وله القابلية على زيادة مناعة جسم الإنسان من الأمراض ومن هذه الفوائد:/ ـ ان الشاي يساعد على خفض نسبة الاصابة بمرض سرطان المبايض بنسبة 46 % في النساء اللاتي يشربن فنجانين أو أكثر من الشاي يوميا مقارنة بمن لايشربن الشاي./ وقد توصلت دراسة إلى ان شرب الشاي الأسود (الأحمر) أو الأخضر يبطئ من نشاط انزيم اكتيلكولين المسؤول عن الزهايمر./ الشاي الأخضر والأسود (الأحمر) يحتويان على مولدات للمضادات القلوية بعكس القهوة ما يساعد على تقوية وتحفيز جهاز المناعة ضد الأمراض عند الإنسان./ تؤثر مكونات الشاي على الشرايين بشكل يمنع تكون تجلط الكوليسترول على الجدران الداخلية للأوعية الدموية لاحتوائه على مادة مضادة للتأكسد يطلق عليها اسم فلافونويدز./ كذلك فقد اكتشف العلماء في جامعة طوكيو الطبية ان تناول كوب من الشاي بعد الوجبات الدسمة الثقيلة يساعد في تقليل الاثار المؤذية للطعام الدسم على الجسم وهو نافع أيضا لصحة وسلامة الأسنان، ولم تؤشر سلبيات أو مضار لتناول الشاي على صحة الإنسان./

المراجع التي إعتمد عليها التلميذ(ة)

    ١ ar.wikipedia.org